-الإحسانُ هو عمقُ الإيمانِ وقمَّته،
ويشعرُ المحسنُ أن الله يراقبهُ في كلِّ ما يعمله،
فلا يَصدُرُ في أعمالهِ إلا عن إيمانٍ وخشيةٍ وحساب،
ويبتعدُ عن كلِّ ما لا يرضاهُ ربُّه.
ويكونُ جزاءُ الإحسانِ عظيمًا.
و {هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ} ؟
-ما مُنِحَ المرءُ أفضلَ من إيمانٍ يَثبتُ به على دينه،
ويكونُ عونًا له على طاعةِ ربِّه،
ويرجو به رحمةً وفوزًا ورضا.
وما أوتيَ أسوأَ من خُلقٍ مذمومٍ يوصَمُ به في حياته،
ويَبغضهُ به أهلهُ وكلُّ من عرفَهُ أو تعاملَ معه.
-الحياةُ لا تكلفكَ كثيرًا إذا ركعتَ لله ركعاتٍ في اليومِ والليلة،
فلن تجدَ في أدائها صعوبة،
ولكنه الإيمانُ الذي يحركُ النفوس،
والطاعاتُ التي يزيِّنُها الله في قلوبِ عبادهِ المؤمنين،
فيسهِّلُ عليهم العبادات،
ويحبِّبُ إليهم القربات،
فهي سهلةٌ ميسَّرةٌ على المؤمنين،
صعبةٌ وثقيلةٌ على المنافقين وأمثالهم.
-إن الله يحبِّبُ الإيمانَ إلى عبادهِ المؤمنين،
ويزيِّنهُ في قلوبهم،
ليزدادوا حبًّا في الطاعة،
ومن رأى في نفسهِ ميلًا إلى الفسوق،