فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 191

ورغبةً في العصيان،

فليعلمْ أنه في نقصٍ من الإيمان.

-الروحُ تتحفزُ للحركة،

لأنها أسُّ الحياة،

ولا حياةَ بدونِ حركة،

ومن تحركَ بالإيمانِ فإلى خيرٍ وصلاح،

ومن حرَّكهُ الكفرُ والمعصيةُ فإلى شرٍّ وخيبةٍ وخسران.

-قولهُ تعالى:

{الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}

[سورة البقرة: 121] ،

أي: إنَّ الذينَ أنزلنا عليهمُ الكتبَ منَ المتقدِّمين،

فأقاموها حقَّ إقامتِها،

وآمَنوا بها حقَّ الإيمان،

دونَ تحريفٍ ولا تعطيلٍ ولا تأويل،

وصدَّقُوا ما فيها مِن الأخبار،

ومن ذلكَ مَبعَثُ محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم،

وفيها صفتهُ والأمرُ باتِّباعهِ ونُصرَتِه،

قادَهُم هذا الالتزامُ إلى اتِّباعِ الحقِّ،

ومَن لم يلتزمْ بذلكَ وكفر،

كان أمرُهم إلى خُسرانٍ ظاهر،

حيثُ اشترَوا الكفرَ بالإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت