فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 191

(الواضح في التفسير) .

-من اعترضَ على كلامِ الله ورسولهِ فإنما هو نفثةٌ من نفثاتِ الشيطان،

وإنما يدلُّ على نحلتهِ وخبيئةِ نفسه،

فيرى أنه أكثرُ علمًا وفهمًا ودرايةً من القرآنِ والسنة!

وقد يكونُ هذا المعترضُ جاهلًا أو شبهَ أميّ،

لم يطَّلعْ على علمٍ من علومِ الإسلام،

ولا تفسيرٍ من تفاسيرٍ القرآن،

ولا سننٍ أو مسانيدَ أو شروحٍ لها،

فاعتراضهُ خصومةٌ وعنادٌ وكِبرٌ لأنه جدالٌ من غيرِ علم،

فلا يؤبَهُ باعتراضه،

وينبَّهُ إلى جهله.

-من كذَّبَ القرآنَ صدَّقَ كلَّ أفّاكٍ أثيم،

واعتبرَ كلامَ الملاحدةِ والعلمانيين ونظرياتهم هو الصحيح،

ولا يتَّبعونَ الطريقَ الصحيحَ ولو عَرفوا استقامته!

لقد اعوجَّتْ عقولُهم فهم في عوجٍ من القولِ والعمل.

وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُوا بِهَا

وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا

وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا.

سورة الأعراف: 146.

-لا أحدَ يتدبَّرُ القرآنَ الكريمَ إلا ويَبغُضُ الشركَ وأهله،

ويترسَّخُ هذا في نفوسِ المسلمين صغارًا وكبارًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت