فيَعرضُ ما عندهُ على الكتابِ والسنة،
فإذا لم يجدْ فيهما سألَ العلماءَ المتمكنين،
والدعاةَ المخلصين،
ليكونَ على بصيرةٍ في حياتهِ العلميةِ والعملية.
-يا طالبَ العلم،
عليكَ بالخشيةِ وأنت تتعلم،
فإنه لا خيرَ في علمٍ بدون خشية،
بل قد يكونُ وبالًا عليكَ بدونها،
فاطلبِ السلوكَ مع العلم،
وهو التربيةُ والالتزام،
ليترافقَ العلمُ مع الأدب،
وتنضجَ شخصيةُ المتعلمِ كما ينبغي.
وقد ضلَّ كثيرون لأنهم أخذوا العلمَ وحده،
وفصلوهُ عن التربيةِ الإسلامية،
فصارَ العلمُ عندهم كمعادلةٍ رياضية،
ينظرون من خلالها إلى العقلِ دون القلب،
فلا تحركُ نفوسَهم إلى فضائلِ الأعمال،
ومعالي الأخلاق،
وسموِّ الآداب.
-إلى المبتدئين في العلم،
احتفظوا بآرائكم الفجَّةِ والقلقةِ حتى ينضجَ علمكم،
فالعلمُ بحر،
ولم تغرفوا منه سوى غُرفة،
وهذه أُولَى خطواتكم،