فلينظرْ كلٌّ ما يبيع،
فبائعُ الكتبِ كبائعِ الطِّيبِ والعسل،
وكبائعِ المسكرِ والمغشوش،
والكتابُ السيءُ أكثرُ ضررًا من المسكر،
فالسكرانُ يعودُ إلى عقله،
والمتأثرُ بسيِّءِ الكتابِ قد يبقَى فيه أثره،
ويموتُ عليه!
-التعرفُ على علمِ المكتباتِ والاستفادةُ منه يفيدُ كلَّ المشتغلين بالعلوم،
ففيه معرفةُ أنواعِ العلومِ أصولها وفروعها،
وضبطُ معلوماتِ الكتابِ الظاهرة (الفهرسة) ،
وتحديدُ محتواه (التصنيف) ،
والوصولُ إلى موضوعاتهِ بقواعدِ (رؤوسِ الموضوعات) ،
وسائرِ أوعيةِ المعلومات،
من المخطوطاتِ والوثائقِ والنشراتِ والأرشيفِ والخرائطِ والوسائلِ السمعيةِ والبصرية ..
وكيفيةُ ترتيبِ المراجعِ والفهارسِ الفنيةِ المتنوعة،
إضافةً إلى ترتيبِ المكتباتِ الشخصية .. وما إلى ذلك.
-تنظيمُ معلوماتِ الكتبِ يكونُ ظاهرًا وباطنًا،
يعني فهرسةً وتصنيفًا،
فالفهرسةُ (الوصفيةُ) تتعلقُ بظاهرِ الكتاب،
وهو: العنوان، واسمُ المؤلف، ورقمُ الطبعة، ومكانُ النشر، والناشر، وسنةُ النشر، وعددُ الصفحاتِ أو الأجزاء، وحجمُ الكتاب.
والفهرسةُ (الموضوعية) ، وهو التصنيف،
يتعلقُ بباطنِ الكتاب،