وكذلك الكتبُ ذاتُ الأغلفةِ الجميلة،
ينبغي أن تعرفَ مؤلفيها وما فيها،
حتى لا تُخدَعَ بها.
-لو نطقتِ المكتبةُ لقالت:
حبَّذا لو وجدتُ مكانًا في قلبِ من يقدِّرني حقًّا،
فينظرُ بين أغلفتي وفي أوراقي بين فينةٍ وأخرى ولا يُهملُني،
ويعملُ بما تعلَّمَهُ مني ولا يضيِّعُني،
فإنني أشكو الإهمالَ من الناس،
كما أشكو قراءةً وعلمًا مع قليلٍ من العمل.
-لا تجدُ عالمًا إلا وهو يمتلكُ مكتبة،
صغرتْ أو كبرت،
ولو كانت كتبهُ التي قرأ فيها وتعلَّمَ منها،
فالعالمُ والكتابُ صديقان لا ينفكّان،
ومن اضطرَّ فباعَ مكتبته،
رأيتَهُ كالبائسِ الحزين،
الذي فقدَ عزيزًا على حياته.
-قد يكونُ الكتابُ سببًا في هدايةِ بعضِ الناس،
أو ضلالهم،
ولبائعي الكتبِ نصيبٌ من الأجرِ أو الإثم،
فإنهم سببٌ،