وهيبةِ علمه،
وجمالِ حروفه ..
أما إذا وضعتَهُ في صناديقَ ومستودعات،
أو تحتَ كتبٍ لا يُرَى بها،
فيحسبُ نفسَهُ ميتًا،
ولا يشعرُ بالحياةِ حتى يَنفُذَ إليه نورُ العيون.
-الكتابُ سهرةٌ على مائدةِ العلم،
لكنها سهرةٌ شخصية،
لا تكلُّفَ فيها،
ولا ضجيجَ ولا إزعاج،
تبقَى فيها إلى أيِّ وقتٍ شئت،
وتنسحبُ منها بدونِ حرج!
-الكتابُ طبقةٌ من طبقاتِ العلمِ العظيمة،
يحوي ثقافةً وتاريخًا،
وأسرارَ الإنسانِ على مرِّ الزمن،
وجهده،
وطاقتَهُ العقلية،
وسلوكَهُ النفسيَّ والعملي،
وقدرتَهُ على الإنجازِ والإبداع،
وصنعتهُ في البناءِ والحضارة،
وتحفُّزَهُ إلى الاكتشافِ والمعرفة،
ونزعتهُ في الإفسادِ والتخريبِ والهدمِ أيضًا!
-الكتابُ يعطيكَ الكثير،