-الأديبُ المسلمُ يجذبُ القرّاءَ إلى أدبهِ بحسنِ أسلوبه،
وينقلهم إلى عوالمَ رحبةٍ بسعةِ معارفهِ وتنوعِ معلوماته،
ويحبِّبُ إليهم الإسلامَ في عظمتهِ وسماحةِ مبادئهِ وروعةِ آدابهِ وأخلاقه،
يفعلُ هذا كما يفعلهُ آخرون في تخصصاتٍ أخرى لهم.
ويرى الأديبُ الملتزمُ ذلك واجبَهُ لأن الإسلامَ رسالتهُ الأُولَى في الحياة،
فينبغي أن يبلِّغه،
ويعقدَ له أفضلَ أوقاته،
وأبدعَ اهتماماته.
-الأدبُ يعدِّلُ مزاجكَ إلى الأفضلِ إذا كان هذا الأدبُ فاضلًا،
ولا يليقُ بنفسِ المسلمِ إلا أدبٌ إسلاميٌّ تربويٌّ هادف،
يوافقُ ما أمرَ به الله ورسوله،
من ثقافةٍ وأدبٍ وخُلق،
وصفاءٍ في العقيدةٍ وثباتٍ على المبدأ،
وبعدٍ عن الفاحشةِ والمنكر.
-من رضيَ بأدبِ قومٍ فقد نزلَ في ساحتهم،
وحامَ حولهم،
وصارَ جارًا لهم،
وشربَ من ساقيتهم،
فإن أدبَهم نتاجُ أفكارهم وعواطفهم،
وعزَّةُ المؤمنِ في دينه،
وأدبهُ هو أدبُ أهلِ دينه،
وليس أدبَ الغرباءِ عنه.
-يقولون إن الذي خارجَ المعركةِ ليس كالذي بداخلها،