فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 191

والتدربُ على الحوارِ والإدارةِ والقيادة،

ومعرفةُ الأخبارِ من هنا وهناك،

والحديثُ عن العلماءِ والدعاةِ وشؤونِ المسلمين،

ومعرفةُ أعداءِ الدين،

والمخاطرِ التي تحيطُ بالمسلمين.

-يا بني،

إذا آذاكَ صديقُكَ فلا يعني أن تحكمَ عليه بالسوءِ وتقاطعه،

فلعلهُ ثارَ وغضبَ في لحظتها ويعودُ إليكَ نادمًا،

أو أن الشيطانَ أزاغَهُ ثم تنبَّهَ وآب،

ثم يكونُ بينكما أحسنُ ما يكون.

-يا بني،

إذا رأيتَ صديقكَ مهذَّبًا في كلامه،

لا يسبُّ ولا يشتم،

ولا يستعملُ الكلماتِ القاسيةَ والجارحة،

ولا يكثرُ من الكلام،

فاعلمْ أن والدَيهِ قد ربَّياهُ فأحسَنا تربيته،

فاتخذْهُ صديقًا خلوقًا،

وكنْ مثلَهُ في أدبه.

-يا بني،

لا تظنَّ أن صديقكَ المفضَّلَ هو أفضلُ الناس،

فقد يأتي يومٌ تبغضه،

ولا تظنَّ أن صديقكَ الذي كرهتَهُ هو أسوأُ الناس،

فقد يأتي يومٌ تحبُّه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت