ليرتاحَ الوالدان،
ويقومَ الجميعُ بسلام.
كم أذكرُ صحبتكَ الجميلةَ المفعمةَ بالحبِّ والبراءةِ والدلالِ مع أشقائكَ عندما كنتم صغارًا،
وهذا على الدوامِ وبدونِ انقطاع،
لا تملُّون ولا تتفارقون،
في لعبٍ وأكلٍ ونومٍ وسفرٍ ودراسةٍ ومناسبات ..
ولكنكَ بعد الكبرِ صرتَ تَبغُضُ وتقاطعُ وتخاصمُ بعضَ إخوانِكَ هؤلاء؟!
ما هكذا تكونُ الأخوَّةُ يا بني،
وما هكذا تكونُ صلةُ الرحم،
وما هكذا يكونُ الحبُّ والوئامُ والوفاء.
ما ربَّاكَ والدُكَ على هذا،
وما هكذا تكونُ طاعةُ الرحمن.
زيارتُكَ لصديقِكَ لا تعني أنه صارَ لكَ بيتٌ آخر،
تدخلُ وتخرجُ منه متى ما أردت،
فللناسِ أشغالهم وارتباطاتهم،
وللأُسَرِ عادات،
ومواعيدُ وزيارات،
وللبيوتِ أسرار،
فليكنْ كلُّ تصرفٍ منكَ بقَدْرٍ وحساب،
ومراعاةٍ وأدب.