فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 191

والموقفُ من هذا وذاكَ واحدٌ عند المسلم،

وهو وزنُ الأمورِ بميزانِ الكتابِ والسنَّة،

فلتصحبْ هذا الميزانَ معك أينما كنتَ وكيفما شئت،

لتزنَ به الأمور.

-يا بني،

لا تأسفْ على عملٍ قدَّمتَهُ بنيَّةٍ صالحة،

ولو كان قليلًا،

ولو لم يأبهْ به الناس،

فإنما قدَّمتَهُ لوجهِ الله تعالى،

وكفَى به شهيدًا،

وهو الذي يقبَلُ الأعمالَ ويكافئُ عليها،

فلا تنتظرْ مكافأةً من غيره،

فإنه يُجزلُ العطاء.

-يا بني،

إذا تعذَّرَ عليكَ استيفاءُ حقِّكَ فالجأْ إلى الله،

فإنه سيعوِّضِكَ بطرقٍ لا تعرفها ولا تشعرُ بها،

ويَزيدك،

ويطيِّبُ قلبَك،

فقط عليكَ الثقةُ بالله والتسلُّحُ بالصبر.

وقد يكونُ العوضُ من جنسٍ آخرَ أفضلَ لك.

-يا بني،

سعادتُكَ في رضا الله عنك،

ثم رضا والديك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت