فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 191

فكِّرْ بمجتمعِكَ الإسلاميّ،

إيجابياتهِ وسلبياته،

وأصلحْ منه ما تقدرُ عليه،

أو ساعدِ الدعاةَ والمصلحين في ذلك،

فإنه خيرٌ لك من الأمانيِّ التي لا تجلبُ لكَ نفعًا،

ولا تضعُ في يدِكَ أمرًا.

-يا بني،

إذا رأيتَ خللًا في برنامجِكَ اليومي،

فالبسْ لباسَ الجدّ،

وعدْ إلى ما كنتَ فيه من علمٍ وعمل،

ولا تدَعِ الشيطانَ يدخلْ إليكَ من أيِّ جهة،

أغلقْ أمامَهُ منافذَ الكسلِ والهزلِ واللامبالاةِ واللعب،

حتى لا يفكرَ في العودةِ إليك.

-يا بني،

يقولون إن البقاءَ للأصلح،

ولكنهم عمليًّا يعنون الأقوى،

وبهذا يتعاملون،

وكنْ أنت صالحًا فستكونُ أقوى،

فإن الصالحَ يطيعُ ربَّه،

والله يأمرُ بالأخذِ بالأسباب،

ومن بينها أسبابُ القوةِ والمنَعة.

-يا بني،

أكملْ بناءَ الطيبين ممن أحسنوا وشاركوا في إصلاحِ المجتمعِ الإسلامي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت