ثم تصيرُ عندكَ ملَكةٌ في معرفةِ قواعدِ الإسلامِ وردِّ ما يخالفه.
لا بدَّ لكَ من أوقاتٍ تتفرَّغُ فيها لنفسِكَ لتجيبَ عن أسئلتها وشغبِها عليك،
ولو كانت صعبةً .. أو غيرَ معقولة!
فالمهمُّ أن تُقنعَها أو توقفَها عند حدِّها،
حتى لا تعاودَ أسئلتها وتذكِّركَ بهروبِكَ منها ..
ساعةٌ مع عالمٍ متمكن،
يؤسِّسُ لكَ قاعدةً في العلمِ والأدب،
خيرٌ لكَ من صحبةٍ أو رحلةٍ مع صديقٍ محِبّ،
فلا تعوِّضْ مجلسَهُ بمالٍ أو جلسةِ مرحٍ أو أُنس،
وكنْ حبيسَهُ حتى ينفضّ،
ولا يفوتكَ منه شيء.
اهتمَّ بأفكارِك،
وقمْ بتصنيفها وتصفيتها،
فما كان منها إيجابيًّا فركزْ عليها وحاولْ أن تستفيدَ منها،
ومالم تكنْ كذلك فاطرحها،
لتفسحَ المجالَ لما هو خيرٌ منها.
حاولْ أن تكتبَ في كلِّ يومٍ ولو شيئًا مما يجري حولك،
ولو خاطرة،