واسألْ بأسلوبِ الغائبِ حتى لا تُتهمَ بها،
ولا تتحمَّلَ آثارَها،
اسألْ أباكَ إذا كان أهلًا للإجابة،
وصارحْ أصدقاءكَ المخلصين ليساعدوك أو يدلُّوك،
والزمْ مجالسَ علماءَ فضلاءَ أو اسمعْ دروسَهم،
وتقرَّبْ إلى دعاةٍ نشيطين مخلصين لتعرفَ عمقَ إجاباتهم،
واقرأ لمفكرين منصفين لتطَّلعَ على براهينهم العلميةِ وحُجَجِهم القوية،
وطالعْ كتبَ الردودِ على المطاعنِ والشبهاتِ لتقتلعَ جذورَ الشكوكِ من فكرك،
واقتنعْ بما قالَهُ أهلُ الفطرةِ من كلامٍ لطيفٍ بريءٍ دون فلسفاتٍ ليطمئنَّ قلبُكَ أكثر،
واقرأ قصصَ المهتدين الجدد،
وابحثْ في سببِ إسلامهم،
وتأمَّلْ حرارةَ إيمانهم،
وانظرْ بكاءهم على ما فاتَ من غيِّهم؛
لتجدِّدَ إيمانك،
وتحمدَ الله على إسلامك،
وستجدُ إشادةً بدينِكَ حتى في كلامِ المعتدلين من الأعداء!
رأيتُ سلوككَ تغيَّرَ في شهرِ الصومِ بعضَ الشيء!
وهذا لقوَّتهِ في التأثيرِ والتغيير،
وهكذا أمرُ العباداتِ الأُخَرِ والآدابِ العاليةِ في الإسلام،
لو أنها فُهمتْ بعمق وطبِّقت بحقّ،
لأحدثتْ تأثيراتٍ رهيبةً في النفسِ والمجتمع.