-يمكنُ للعدلِ والظلمِ أن يجتمعا في نفسٍ واحدة!
كما يجتمعُ فيها الخيرُ والشرّ،
فإذا كان الإيمانُ قويًّا والعزمُ أكيدًا،
نهضَ الخيرُ ونامَ الشرّ،
وإذا كان الاتجاهُ إلى الشرِّ أقوى،
تقدَّمَ الشرُّ وتأخَّرَ الخير.
-من قصدَ الخيرَ جاءهُ الشيطانُ من أطرافهِ ليصرفَهُ عنه،
فإذا لم يستطعْ شكَّكهُ في قيمته،
أو نفعهِ،
أو ثوابهِ،
فإذا لم يستطعْ حاولَ أن يلبِّسَ هذا الخيرَ بالشرّ،
فيُدخلَ فيه ما ليس منه،
ليجتمعَ معه ويخرِّبَهُ من داخله،
فإذا لم ينجحْ سعيهُ تركَهُ واعترفَ بهزيمته!
-الكرةُ لا تلعبُ وحدها!
إنما تنتظرُ من يحركُها لتنطلق!
والخيرُ والشرُّ ساكنان،
إنما تحركهما إرادةُ الإنسان،
فعند ذلك ينطلقُ الخيرُ برسالته،
ويقعُ الشرُّ بثقله.
-إذا أسرعتَ إلى الخيرِ فقد أفلحت،
وإذا أسرعتَ إلى الشرِّ فقد ضللت.
وإذا شعرتَ بمحبةٍ للخيرِ وفعلهِ فأنتَ مؤمن،