-العالمُ هو الذي يجمعُ علومًا إلى علمهِ بالفقه،
كما يُطلَقُ لفظُ العالمِ على من كان فقيهًا،
لعلمهِ بدينِ الله وشريعته،
أما بقيةُ العلوم،
فيَقترنُ ذكرُ علمائها بتخصصهم فيها،
فيقال: عالمٌ بالحديث، أو محدِّث،
وعالمٌ بالقراءات، أو مقرئ،
وعالمٌ بالجغرافيا، أو جغرافيّ ..
-من صفاتِ العالمِ المصلحِ أنه يحبُّ أن يَعرفَ الناسُ كما يَعرفُ هو ويَعلَم،
من خلالِ حرصهِ على وعظهم وتعليمهم وإصلاحهم،
حتى يكونوا على درجةٍ من الوعي والفهمِ والمسؤولية،
والإحاطةِ بما يجري حولهم من أمور،
ليعرفوا قيمةَ التغييرِ وما هو أفضلُ لهم،
وسماتِ الحياةِ الكريمةِ والنهجِ المستقيم.
-مِن أعلامِ هذه الأمةِ مَن حُبِّبَ إليه العزلةُ فاعتزل،
ولكنهُ نصحَ وأفاد،
وحُفظتْ دررُ كلماته،
فكانت طبًّا للقلوب،
ومازالت تُردَّد،
ومنهم من حُبِّبَ إليه الرحلةُ والدعوةُ والإصلاحُ ونشرُ العلم،
وهذا أفادَ أكثر،
وأُوتيَ أجرًا على قدرٍ نيَّتهِ وعلمه،
ومنهم من اكتفى بالبحثِ والتصنيف،