فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 158

وخلاصة القول: لايمكن مشروع الشراكة التربوية أن يحقق ثماره المرجوة، ونجاحه المرغوب، إلا بترجمة النوايا والقرارات إلى أعمال سلوكية تطبيقية عملية في الميدان والممارسة. وعلينا أن نتجاوز الشعارات والتظاهرات التربوية التي تقف عند حدود التنظير والتجريد، وإصدار القرارات والبيانات، وتحديد الخلاصات والنتائج، بالانتقال إلى مرحلة التطبيق والتنفيذ والتقويم والتتبع والنقد الذاتي، بطريقة براغماتية يترابط فيه القول مع الواقع والمنفعة. لأننا ضيعنا كثيرا من الوقت الثمين، وبذلنا مجهودات جبارة في ندوات وسجالات جدالية وحوارات، لكن بدون فائدة تذكر. فأصبحنا ننتقل - سنويا- من مفهوم تربوي إلى آخر، دون أن نتريث لنعرف النتائج، ونتبين آثار ذلك المفهوم التربوي في مؤسساتنا التعليمية وناشئتنا، سواء أكانت إيجابية أم سلبية.

مشروع شراكة تربوية

(تأطير المؤسسة:

المملكة المغربية ... المؤسسة

وزارة التربية الوطنية ... رمزها

جهة ... الهاتف

نيابة ... البريد الإلكتروني

مقاطعة التفتيش ... البراق

(تحديد المشروع

عنوان مشروع الشراكة التربوية ... موضوع مشروع الشراكة ... أهداف مشروع الشراكة ... نوع الشراكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت