أما مشروع المؤسسة، فهو مشروع تربوي إرادي وتطوعي واقعي، يخدم مصلحة التلميذ من خلال تضافر جهود كل الفاعلين التربويين والإداريين والشركاء الداخليين والخارجيين؛ لإيجاد حلول ناجعة عملية وميدانية لوضعيات ومشاكل تواجهها مؤسسة تربوية ما، باقتراح خطة العمل، محددة الأهداف والوسائل والإمكانيات. والهدف من ذلك كله هو تحقيق حاجيات معينة، وإشباع رغبات المتمدرس ماديا ومعنويا.
وتعرفه وزارة التربية الوطنية بأنه"يعني برنامجا إراديا وخطة تطوعية مؤلفة من مجموعة من الأعمال المنسجمة التي تهدف إلى الحصول على أفضل النتائج في المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى التحصيل بها، والسمو بجودة علاقتها بمحيطه الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي". [1]
وقد كانت المذكرة الوزارية رقم (73) أكثر تحديدا لمشروع المؤسسة من خلال تحديد أهدافه،"وحتى يؤدي المشروع التربوي المنتظر منه، فإنه ينبغي أن يتمحور حول موضوع له اتصال مباشر بالحياة اليومية للمؤسسة، و يهدف إلى دعم العمل التربوي في مختلف مساراته، و يكون وسيلة تساعد على رفع مستوى التعليم وزيادة فعالية العمل التربوي ونجاعته في تحقيق الترقي الذاتي للتلاميذ، وفي جعل المدرسة عنصر إشعاع وتنمية." [2]
ويرى محمد الدريج أن مشروع المؤسسة عبارة عن"برنامج إرادي تطوعي (خطة عمل) مؤلف من سلسلة من الأعمال والإجراءات التي تهدف، بشكل منسجم، والحصول على أفضل النتائج في المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى وجودة التعليم بها، وتعميق ارتباطها بمحيطها واندماجها في مجالها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي."
(1) - وزارة التربية الوطنية: تكوين المديرين: كراسة التكوين الذاتي، ص:47.
(2) - وزارة التربية الوطنية: (دعم التجديد التربوي في المؤسسات التربوية) ، مذكرة رقم 73 بتاريخ (12 أبريل 1994) .