وفي خاتمة الموضوع، لايسعنا إلا أن نقول بأن مشروع المؤسسة مشروع تربوي وديداكتيكي مهم، يساهم في تنمية القدرات الإبداعية لدى المتعلمين، ويحفزهم على العمل التعاوني والتشاركي، والسعي بهم إلى انتقاء مشاريع بيداغوجية هادفة، تعمل على الرفع من مستواهم الدراسي والتحصيلي، وتنمية قدراتهم الحركية والمهارية، وحثهم على العمل في فريق، والرفع من حافزية العمل لديهم، عبر أعمال وأنشطة يساهمون فيها بأنفسهم بمساعدة الأساتذة و الإدارة التربوية ورجال الإشراف. والغرض من ذلك كله هو تحسين العملية التعليمية - التعلمية، وإصلاح النظام التربوي، وجعل المؤسسة التربوية مدرسة للحياة والعمل، مع خلق المشاريع والانفتاح على محيطها البيئي والاجتماعي والاقتصادي.
بيد أن مشروع المؤسسة مايزال شعارا تربويا فضفاضا، وما يزال أيضا أفكارا نظرية في شكل مذكرات وزارية، ومنشورات تكوينية وتأطيرية، بعيدة عن الواقع والممارسة