فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 158

فإن ذلك سيؤثر سلبا في النتائج الكلية. لذا، من الأفضل دراسة جميع البنيات الداخلية الموجودة، ضمن رؤية نسقية وظيفية متفاعلة، وكذلك ضمن رؤية كلية شاملة.

(المقاربة الإبداعية: تعني المقاربة الإبداعية أن تنبني الحياة المدرسية على الإبداع والابتكار والتجديد، بعد محاولات التقليد والتجريب. ويعني هذا أنه لابد من التميز والاجتهاد والتفرد، وامتلاك قدرات ذاتية، والاشتغال في فرق تربوية من أجل الإنتاج والإبداع والاكتشاف والاختراع.

(المقاربة التشاركية: تعتمد الحياة المدرسية على فلسفة التشارك. ويعني هذا ضرورة استدخال كثير من الفاعلين، سواء من داخل المدرسة(التلاميذ، والمدرسون، ورجال الإدارة) أم من خارجها (المفتشون، وأولياء الأمور، والمجتمع المدني، والسلطة، والشركاء الأجانب) .ويعني هذا أن الشراكة نوعان: شراكة داخلية وشراكة خارجية. علاوة على ذلك، تتخذ القرارات بشكل تشاركي جماعي من أجل الوصول إلى نتائج مثمرة وهادفة.

(المقاربة الحقوقية: تتكئ هذه المقاربة على فلسفة الحقوق والواجبات. بمعنى أن المتعلم الحق هو الذي يساهم في بناء وطنه بصفة عامة، وخدمة مؤسسته التربوية بصفة خاصة، بأداء واجباته، واحترام الآخرين، والعمل بجدية ونشاط وتفان وإخلاص لكي تتبوأ المؤسسة مكانتها اللائقة بها. وفي الوقت نفسه، يتمتع المتعلم بحقوقه الطبيعية والمكتسبة. أي: يعرف ما له من حقوق، وماعليه من واجبات.

(المقاربة التعاقدية: إن أساس هذه المقاربة هو الاحتكام إلى فلسفة التعاقد، وإبرام العقود المدنية والتربوية. أي: تستوجب الحياة المدرسية أن يتعاقد الأطراف والشركاء على المشاريع والبرامج والخطط والتدابير، بتمثل الطريقة الديمقراطية القائمة على الالتزام والوضوح والشفافية، من أجل تنفيذ هذه الأدوار بناء على مجموعة من الأهداف والكفايات. وكذلك في ضوء الوسائل والإمكانيات المتاحة، سواء أكانت مادية أم مالية أم بشرية، ورسم خطط هادفة تراعي الزمان والمكان والفئة المستهدفة، مع الاحتكام إلى آليات التتبع والتقويم والمراقبة والحكامة الجيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت