فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 158

(المقاربة الكفائية: تنبني المقاربة الكفائية على تحديد مجموعة من الكفايات الأساسية والنوعية والمستضمرة معرفيا ووجدانيا وحركيا، مع إدماجها عمليا وتطبيقيا، بغية التثبت من تحقيق هذه القدرات الكفائية. والغرض من هذه المقاربة هو تأهيل المنظومة التربوية، وخلق أطر كفئة منتجة ومبدعة وقادرة على التكيف مع المحيط الموضوعي والواقعي.

(مقاربة الملاءمة: تعني الملاءمة أن يتكيف المتعلم مع واقعه العملي. أي: تكون معارفه ومهاراته وقيمه في خدمة هذا التكيف والتأقلم مع الواقع. ومن ثم، تهدف جميع المقاربات التربوية إلى تكوين متعلم له قدرات وكفايات أساسية ومستعرضة من أجل مواجهة الواقع، والتكيف مع المحيط، والملاءمة مع سوق الشغل. بمعنى أن التربية المعاصرة ينبغي أن تكون تربية متلائمة مع حاجيات السوق ومتطلبات الواقع.

(المقاربة التدبيرية: يقصد بهذه المقاربة اعتماد سياسة التدبير بغية الوصول إلى نتائج بناءة وهادفة ومثمرة. ويعد التدبير أساس التخطيط والتقويم والتتبع والحكامة الجيدة. علاوة على ذلك، يعقلن التدبير الحياة المدرسية، ويتحكم في آلياتها التنظيمية والتطبيقية. ولقد أصبحت هذه المقاربة طريقة في إدارة المشاريع والخطط والبرامج التنموية محليا وجهويا ووطنيا.

(مقاربة الإنصاف والنوع: من أساسيات الحياة المدرسية إنصاف الجميع دون إقصاء أو تغريب، فالكل سواسية أمام مساطر الحياة المدرسية. فليس هناك تمييز بين متعلم وآخر على أساس طبقي أو لوني أو عرقي أو لغوي أو ديني ... فالجميع أمام القانون متساوون كأسنان المشط. وأكثر من هذا، فالحياة المدرسية لاتفرق بين الجنسين، بل تحترم الصنفين معا، فلكل واحد دور خاص يكمل دور الآخر، فلافرق بين الذكور والإناث. ومن ثم، فقد خصص المخطط الاستعجالي المشروع السادس بمقاربة النوع.

(المقاربة بالأهداف: تستوجب الحياة المدرسية الانطلاق من مجموعة من الأهداف البعيدة والمتوسطة والقريبة، قصد الرفع من مستوى المدرسة ماديا ومعنويا، بخلق مجموعة من المشاريع الهادفة والبناءة والمثمرة لتحويل المؤسسة التربوية إلى فضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت