فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 158

(تغيير الاستعمالات الزمنية الإدارية الأحادية بسياقات زمنية منفتحة على ماهو معرفي وتنشيطي ورياضي. أي: إن استعمال الزمن هو الذي يراعي الحصص المعرفية، وحصص التنشيط، وحصص التربية الرياضية.

(( تغيير الفضاءات المدرسية المنغلقة التي توحي بالروتين والعدائية والتطرف بفضاءات مدرسية أكثر انفتاحا، قوامها التحرر والإبداع والتعلم الذاتي، والإحساس بالجمال والنظام والتشكيل الجمالي والبيئي.

(( إقامة علاقات إيجابية بين المتعلم وأطراف النسق الإداري والتربوي، على أساس الاحترام والحوار و المساواة والأخوة والعدالة والإصغاء، وتحفيز روح المبادرة والتعاون التشاركي.

وثمة مجموعة من العوامل التي تتحكم في الحياة المدرسية، وتتمثل في الفضاء المدرسي؛ و الزمن المدرسي، وقواعد تنظيم حياة جماعية داخل المؤسسة التعليمية؛ والعلاقات الاجتماعية و العاطفية بين أعضاء المجتمع التربوي؛ و المرجعيات التربوية لتنشيط المؤسسات التعليمية؛ والمناخ المدرسي و أشكال التواصل الثقافي و المهني؛ و الصحة المدرسية؛ والعلاقات مع المحيطين الداخلي و الخارجي.

وعليه، تنبني الحياة المدرسية على مجموعة من المقومات والركائز الأساسية التي تنحصر في:

(الأطراف المساهمة في تدبير الحياة المدرسية وتفعيلها وتنشيطها، سواء أكانت داخلية أم خارجية(المدرسون، والمتعلمون، ورجال الإدارة، والمشرفون التربويون، وجمعيات الآباء، والجماعات المحلية، والشركاء الاقتصاديون، والشركاء الأجانب، والمجتمع المدني ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت