فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 158

فضلا عن تمثل المقاربة التشاركية، وتطبيق مقاربتي الجودة والتقييم، واعتماد التدبير بالنتائج، والاستعانة بالتدبير بالمشاريع. [1]

وعليه، ترتكز الحياة المدرسية على مجموعة من المقومات الأساسية تتمثل في مايلي:

(الحياة المدرسية هي فضاء المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

(هي مدرسة السعادة والأمان والتحرر والإبداع، وتأسيس مجتمع إنساني حقيقي تتفاعل فيه جميع العلاقات والمهارات.

(هي مؤسسة تعليمية تستثمر بيداغوجيا الكفايات والمجزوءات لتأهيل المتعلمين الأكفاء الماهرين.

(تحقيق الجودة بإرساء الشراكة الحقيقية، وإرساء فلسفة المشاريع.

(التركيز على المتعلم باعتباره القطب الأساس في العملية البيداغوجية، بتحفيزه معرفيا ووجدانيا وحركيا وتنشيطيا.

(انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.

(المدرسة مجتمع مصغر من العلاقات الإنسانية والتفاعلات الإيجابية.

(تنشيط المؤسسة ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا وإعلاميا، وتسخير فضاء المؤسسة لصالح التلميذ بتنظيفها وتزيينها وتجميلها.

(تجاوز مدرسة البيروقراطية الإدارية والتربوية نحو مدرسة التحرر والإبداع والتنشيط.

(1) - وزارة التربية الوطنية: دليل الحياة المدرسية، صص:20 - 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت