والتّقدير: تَسقِي نَدَى رِيقَتِهَا المِسْواكَ. قال صاحبُ الموسوعة [1] : (حيث فصلَ بين المضافِ"ندى"والمضافِ إليه"ريقتِها"بمفعول به"المِسْواك"لغير المضاف. أي مفعول به ل"تسقي") .
ت أو ظرفًا، كقول أبي حيّة النُّميريّ (الوافر) :
كما خُطَّ الكتابُ بكَفِّ يَوْمًا * يَهُوديٍّ يُقاربُ أو يُزيلُ [2]
والتّقدير: بكفّ يهوديّ. قال صاحب الموسوعة [3] : (المضافُ"كَفِّ"والمضافُ إليه"يَهوديٍّ"، فصلَ بينهما الظَّرفُ يومًا) ، وهو أجنبيٌّ من المضاف"كَفٍّ"؛ لأنّه غيرُ معمولٍ له، بل هو معمولٌ للفعل"خُطَّ".
ونحوُه قولُ عَمرو بن قَميئَة (السّريع) [4] :
لمّا رَأَتْ سَاتِيدَما [5] اِسْتَعْبَرَتْ * لِلَّهِ دَرُّ اليومَ مَنْ لامَها
الأصل: لِلَّهِ دَرُّ مَنْ لاَمَها اليَوْمَ.
5.الفصلُ بفاعلِ المضافِ، كقولِ الشّاعر:
مَا إنْ رَأَيْنا لِلْهَوَى مِن طِبِّ * وَ لاَ عَدِمْنا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ
قال صاحب الموسوعة [6] : المضاف"قَهْرَ"، والمضافُ إليه"صَبِّ"، والفاصلُ"وَجْدٌ"فاعلُ المضاف.
6.الفصلُ بنعتِ المضافِ، كقولِ [معاوية بن أبي سفيان[7] - رضي اللّه عنه -]:
نَجَوْتُُ وَقَدْ بَلَّ المُرادِيُّ سَيْفَه * مِن ابنِ أبي شيخِ الأباطحِ طالِب
قال صاحب الموسوعة [8] : المضافُ"أبي"، والمضافُ إليه"طالب"، والفاصلُ"شيخِ الأباطح"، هو نعتٌ للمضاف، والتّقدير: مِن ابنِ أبي طالبِ شيخِ الأباطح.
وقال الآخر:
(1) - (ص 83 هامش 2) .
(2) - وفي رواية: كتَحْبير الكتاب بكفِّ يومًا ... يهوديّ يقارب أو يزيل
(3) - (ص 83 هامش 3) .
(4) - ديوان (ص 62 شايرلزلايل) و (ص 182 الصّيرفي) ، الكتاب (1/ 178) .
(5) - سَاتِيدَمَا: اسم جبل؛ يقال: ما طلعت عليه الشّمس إلاّ أريق فيه دم. - يراجع له معجم البلدان (2/ 415) -
(6) - (ص 83 هامش 4) .
(7) - الارتشاف (2/ 534 هامش 783) .
(8) - (ص 83 هامش 5) .