وأمّا الصِّحَافَة [1] : بكسر الصّاد فهي مَهْنَةُ مَن يَجمعُ الأخبارَ والآراءَ، ويَنشرُها في صحيفة (جريدة) أو مجلّة. والنِّسْبَة إليها صِحَافِيّ بالكسر، ولا تَقُلْ: الصَّحَافَة، ولا الصَّحَافِيّ بفتح الصّاد؛ لأنّ وزن (فِعَالَة) موضوعٌ في اللّغة للدّلالة على مزاولة المَهْنَة كالحِدَادَة والنِّجَارَة، والمِلاحَة، والجِزَارَة، والحِلاقَة.
نعم، خَلَتْ المعاجمُ من ذكرِها - أعني الصِّحَافَة -؛ لِمَا أشرنا إليه في الهامش، ولكنّ القياسَ مُطَّرِدٌ فيها. فكما أنّ الألفاظَ العربيّةَ تَثْبُتُ بالسّماعِ وهو الأصلُ، فإنّها تَثْبُتٌ كذلك بالقياسِ [2] على ما سُمِعَ من العرب.
ويراجع:
1.أخطاء ألفناها (ص 125) .
2.أدب الكاتب (ص 220 - 221 تقويم اليد) .
3.أساس البلاغة (ص 249) .
4.تصحيفات المحدّثين (ص 24) .
5.التّوقيف على مهمّات التّعاريف (1/ 449) .
6.سير أعلام النّبلاء (16/ 303 ترجمة الجُلوديّ) .
7.الشّافية (1/ 36، 42) .
8.القاموس المحيط (ص 826 فصل الصّاد) .
9.كيف تكون فصيحا؟ (ص 42) .
10.لسان العرب (9/ 187) .
11.معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 369 رقم 1079) .
12.المغرب (1/ 467) .
13.نصوص في فقه اللّغة (1/ 442، 452، 461) .
(1) - هي لَفظةٌ مُحْدَثَة كما في المعجم الوسيط (ص 508) ، ومُوَلَّدَة كما في اللِّسان (9/ 187) .
(2) - قال ابن جِنِّيّ في الخصائص (1/ 357) : (باب في أنّ ما قِيسَ على كلام العرب فهو من كلام العرب) .