فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 177

في روايات البخاريّ الخلاف في تشديده وتخفيفه، قالوا: وآلةُ النّجّار يُقال لها قَدُوم بالتّخفيف لا غير، وأمّا القَدُوم مكان بالشّام ففيه التّخفيف، فمَن رواه بالتّشديد أراد القرية، ومَن رواه بالتّخفيف يحتمل القرية والآلَة، والأكثرون على التّخفيف، وعلى إرادة الآلَة. . .).

ش عمدة القاريّ (15/ 239 - 241) :(وحكى البكريّ عن محمّد بن جعفر اللّغويّ: أنّ المكان مُشدّد لا يدخله

الألف واللاّم، ومَن رواه في حديث إبراهيم بالتّخفيف فإنّما عنى الآلَة، وقال القرطبيّ: الّذي عليه أكثر الروّاة بالتّخفيف يعني به الآلة، وهو قول أكثر أهل اللّغة. وقال الجوهريّ [1] : القَدُوم الّذي يُنْحَتُ به مُخَفَّف، ولا تقول قَدُّوم بالتَّشديد).

ص العدنانيّ، قال في معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 540 - 541 رقم 1544) : (وأنا أرى أنّ الحديث

يعني بالقَدُوم آلَةَ النَّجْرِ، لأنّه قالَ (بالقَدُومِ) عانيًا الآلةَ، ولو أراد المكانَ لقالَ في القَدُومِ، وأنكر ابن شميل معرفته بقرية بالشّام اسمها قَدُوم. ولكنّ معجم البلدان قال إنّ هنالك قرية بالشّام اسمها قَدُوم (دون ألف ولام) ، خَتَنَ بها إبراهيمُ الخليل عليه السّلام نفسَه (لم يقل: فيها) ، وربّما كانت القرية الفلسطينيّة كَفْر قَدُّوم هي المقصودة).

ويراجع:

1.أدب الكاتب (ص 292) .

2.إصلاح المنطق (1/ 183 و 2/ 298) .

3.تحفة المودود (ص 120 - 121) .

4.تطهير اللّغة (1/ 1 /65 رقم 199) .

5.شرح الزّرقانيّ على الموطّأ (4/ 283 كتاب حسن الخلق) .

6.الطّبقات الكبرى (1/ 349 القِسم المُتمِّم) و (8/ 367) .

7.عمدة القاري (15/ 239 - 241) .

8.العين (5/ 347) .

9.الفائق (3/ 165) .

10.فتح الباري (12/ 365) .

11.لحن العوام (ص 140 - 141)

12.لسان العرب (12/ 471 - 472) .

13.مختار الصّحاح (ص 525) .

14.معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص 540 - 541 رقم 1544) .

(1) - في الصّحاح (5/ 2008 قدم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت