فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 177

خ الفَيُّوميّ، قال في المصباح المنير (ص 294) :(قَالَ بَعْضُهُمْ: وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى أَنَّ الْقَدُّومَ الَّذِي اخْتتنَ بِهِ إبْرَاهِيمُ

هُوَ الْآلَةُ، وَقِيلَ: هُوَ بَلْدَةٌ بِالشَّأْمِ، أَوْ مَجْلِسُهُ بِحَلَبِ. وَفِيهِ التَّخْفِيفُ وَالتَّثْقِيلُ).

د ياقوت الحمويّ، قال في معجم البلدان [1] (4/ 312) :(قال أبو منصور: قال ابن شميل في قول النّبيّ صلّى اللّه

عليه وسلّم:"أوّل مَن اختتنَ إبراهيمُ بالقَدُوم". قال: قطعه بها، فقيل له: يقولون قَدُوم قريةٌ بالشّام؟. فلم يَعْرِفها، وثبتَ على قوله).

ذ البكريّ، قال في معجم ما استُعجِم (3/ 1053) :(وفي الحديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:""

واختتنَ إبراهيمُ عليه السّلام وهو ابنُ ثمانين سنةً بالقَدُوم". ورواه أبو الزناد بالقَدُوم مُخَفَّفًا، وهو قول أكثر اللّغويِّين، وقال محمّد بن جعفر اللّغوي: قَدُّوم موضِعٌ معرفةٌ لا تدخل عليه الألف واللاّم. هكذا ذكره بالتّشديد. قال: ومَن روى في حديث إبراهيم اِختتنَ بالقَدُوم مُخَفَّفًا، فإنّما يعني الّذي يُنْجَرُ به)."

ر ابن حجر، قال في فتح الباريّ (7/ 38 - 39) :(سابعها: حديث أبي هريرة"اختتنَ إبراهيمُ وهو بن"

ثمانين سنة بالقَدُوم"رويناه بالتّشديد عن الأصيليّ والقابسيّ، ووقع في رواية غيرهما بالتّخفيف، قال النّوويّ: لم يختلف الروّاة عند مسلم في التّخفيف، وأنكر يعقوب بن شيبة التّشديد أصلا. واُختُلِفَ في المراد به فقيل: هو اسم مكان، وقيل: اسم آلة النّجّار. فعلى الثاني هو بالتّخفيف لا غير، وعلى الأوّل ففيه اللّغتان. هذا قول الأكثر، وعكسه الدّاوديّ، وقد أنكر ابن السِّكِّيت التّشديد في الآلَة. ثمّ اختلف فقيل: هي قرية بالشّام، وقيل ثنيّة بالسّراة، والرّاجح أن المراد في الحديث الآلة؛ فقد روى أبو يعلى من طريق عليّ بن رباح قال: أُمِرَ إبراهيم بالخِتان فاختتن بقَدُوم فاشتدَّ عليه فأوحى الله إليه أن عجلت قبل أن نأمرك بآلته؟. فقال: يا ربّ، كرهت أن أؤخِّر أمرك)."

ز وقال في (12/ 365) :(وأخرج أبو العباس السرّاج في تاريخه عن عبيد الله بن سعيد عن يحيى بن سعيد

عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رفعه:"اختتنَ إبراهيمُ بالقَدُوم". فقلت ليحيى: ما القَدُوم؟. قال: الفأس. قال الكمال ابن العديم في الكتاب المذكور: الأكثر على أنّ القَدُوم الّذي اختتنَ به إبراهيم هو الآلَة، يُقال بالتّشديد والتّخفيف، والأفصح التّخفيف، ووقع في روايتي البخاري بالوجهين، وجزم النّضر بن شميل أنّه اختتن بالآلَة المذكورة؛ فقيل له: يقولون: قَدوم قرية بالشّام؟. فلم يعرفه، وثبت على الأوّل).

س النّوويّ، قال في شرحه على صحيح مسلم (8/ 15 /122) : (رُوّاةُ مسلم متّفقون على تخفيف القَدُوم، ووقع

(1) - الخبر في اللّسان (12/ 472) ، والفائق (3/ 165) ، وغريب الحديث لابن الجوزيّ (2/ 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت