1.ذو الرُّمَّة [1] :
وَفِي الشِّمَالِ منَ الشَّرْيَانِ مُطْعَِمَةٌ * كَبْدَاءُ فِي عَجْسِهَا عَطْفٌ وَتَقْوِيمٌ.
2.حاتم الطّائيّ، قال [2] :
وَعَوْرَاءَ أَعْرَضْتُ عَنْهَا فَلَمْ تَضِرْ * وَذِي أَوَدٍ قَوَّمْتُهُ فَتَقَوَّمَا
3.وأنشدَ [3] ابن الأعرابيّ في صفة النّساء:
هِيَ الضِّلَعُ العَوْجَاءُ لَسْتَ مُقِيمُهَا * أَلَا إِنَّ تَقْوِيمَ الضُّلُوعِ اِنْكِسَارُهَا
أَيَجْمَعْنَ ضَعْفًا وَاِقْتِدَارًا عَلَى الفَتَى * أَلَيْسَ عَجِيبًا ضَعْفُهَا وَاِقْتِدَارُهَا
4.رُؤْبَة [4] :
كَسََّر مِنْ عَيْنَيْهِ تَقْوِيمُ الفُوَقْ * وَمَا بِعَيْنَيْهِ عَوَاوِيرُ البَخَقْ
5.أبو العلاء المعرِّي:
وَكَيْفَ أَرُومُ تَقْوِيمَ اللَّيَالِي * وَقَدْ بُنِيَتْ عَلَى خَتْلٍ وَ خَتْرِ؟
6.شاعر [5] :
قَدْ عَلِمَتْ دَلْوُ بَنِي مَنَافٍ * تَقْوِيمَ فَرْغَيْهَا عَنِ الجِحَافِ
7.قال عبد الله بن همّام السّلوليّ يخاطب النُّعمان بن بشير رضي اللّه عنهما [6] :
فَقَبْلَكَ مَا كَانَتْ تَلِينَا أَئِمَّةٌ * يُهِمُّهُمْ تَقْوِيمُنا وَهُمْ عُضْلُ.
8.قال أبو الفتح ذو الكفايتين ابن أبي الفضل ابن العميد) [7] :
بَطَرْتُمْ فَطِرْتُمْ وَالعَصَا زَجْرُ مَنْ عَصَا * وَ تَقْوِيمُ عَبْدِ الهُونِ بالهُونِ نافِعُ
(1) - ديوانه (ص 261 رقم 80 المقطوعة: هل تُدنيك من خرقاء ناجيةٌ) ، ونُسِب غلطا لعلقمة بن عَبَدَة الفَحل في شرح ديوانه (ص 98) ، وأساس البلاغة (ص 280 ع 2) ، ولصالح العَمري الفضل في تصحيح نسبة هذا البيت لذي الرّمّة.
(2) - ديوانه بشرح أبي صالح يحيى بن مُدرك الطّائي (ص 83 رقم 28) .
(3) - تاريخ بغداد (10/ 129 رقم 5269) ، وذمّ الهوى (1/ 173) ، وكشف الخفاء (1/ 457) لسليمان بن يزيد العدوي يذمُّ فيها امرأة، ولسان العرب (8/ 226) وفيه البيت الأوّل، نسبه ابن برّي لحاجب بن ذُبيان.
(4) - ديوان (ص 107 رقم 119) ، واللّسان (6/ 85) ، والعين (5/ 225) ، وتاج العروس (25/ 34) و (26/ 323) ، وأساس البلاغة (ص 16 ع 2 ب خ ق) .
(5) - الّلسان (9/ 21) .
(6) - تاج العروس (21/ 95) .
(7) - الإعجاز والإيجاز (1/ 227) ، والتّذكرة السّعديّة (ص 258 رقم 256 الباب الأوّل في الحماسة والافتخار) ، وبهجة المجالس (1/ 167 باب المملوك والمالك) .