2.لبيد بن ربيعة [1] :
فاقطعْ لُبانةَ مَن تَعرَّضَ وَصْلُه * و لَشَرُّ واصِلِ خَلَّةٍ صَرَّامُها
3.عروة بن الورد [2] :
دَعِينِي [3] للغِنَى أسعَى فإنِّي * رأيتُ النّاسَ شَرُّهم الفقيرُ
4.السّموأل [4] :
و كتيبةٍ أدنيتُها لِكتيبةٍ * و مُضاغِنٍ صَبَّحْتُ شَرَّ صَباحِ
5.زهير [5] :
و إمّا أن يقولوا: قد أبينا * فشرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الِإباءُ
6.زهير [6] :
تَعلَّمْ أنّ شرَّ النّاس حيٌّ * يُنادَى في شعارهم يَسارُ
و لولا عَسْبُه لَرَدَدْتُمُوه * و شرُّ مَنيحةٍ عَسْبٌ مُعارُ
7.طرفة [7] :
ولا أُغِيرُ على الأشعارِ أسرِقُها * عنها غَنَيْتُ، و شَرُّ النّاسِ مَن سَرَقا
8.سنان بن أبي حارثة [8] :
وإنّي لَشَرُّ النّاس إن لم أبُثَّهم * على آلةٍ حدباءَ ناتِئَةِ الظَّهْرِ
9.عروة بن الورد [9] :
أقيموا بني لُبنى صدورَ مَطِيِّكُم * فإنّ منايا القوم شرٌّ مِن الهزل
10.جرير [10] :
(1) - شرح المعلّقات السّبع (ص 226 رقم 20) .
(2) - ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص 45) ، ومحاضرات الأدباء (1/ 2 /503) .قال الرّاغب: وقيل: ما روي أجود من قول عروة في ذمّ الفقر.
(3) - في محاضرات الأدباء (1/ 2 /503) : (ذريني) بدل (دعيني) .
(4) - ديوانا عروة بن الورد والسّموأل (ص 87) .
(5) - ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص 12) .
(6) - ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص 33) .
(7) - ديوانا زهير بن أبي سلمى وطرفة بن العبد (ص 70) .
(8) - محاضرات الأدباء (2/ 3 /152) .
(9) - محاضرات الأدباء (2/ 3 /190) .
(10) - محاضرات الأدباء (1/ 2 /503) ، ديوانه (1/ 178 المقطوعة 17 رقم 6) .