أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (*) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأوّلئِكَ هُمُ العَادُونَ [1] (والعادون: هم الذين تعدَّوا حدودَ الله تعالى بالمعصية) .
-تنبيه هام: هناك بعض المسائل العلاجية الحديثة، وهي لا تفطر الصائم أيضًا، وقد قرر ذلك مجلس مجمع الفقه الإسلامي المُنعَقِد من 23 إلى 28 صَفَر 1418 هـ، وهذه هي الأمور التي قررها المجلس:
1 -الأقراص العلاجية التي تُوضَع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية وغيرها - إذا اجتنب ابتلاع ما يَنْفذ منها إلى الحَلْق - لا يُفَطِّر الصائم.
2 - (حَفر السن، أو قلْع الضِرس، أو تنظيف الأسنان) - اذا اجتنب ابتلاع ما يَنْفذ إلى الحَلْق - لا يُفَطِّر الصائم.
3 -المضمضة والغرغرة وبخاخ العلاج الموضعي للفم - اذا اجتنب ما يَنْفذ إلى الحَلْق - لا يُفَطِّر الصائم.
4 -غاز الأكسجين لا يُفَطِّر الصائم.
5 -غازات التخدير (البنج) لا تُفَطِّر الصائم، ما لم يُعطَ المريض سوائل مغذية (محاليل) .
6 -ما يَدخلُ الجسمَ امتصاصًا من الجلد كالدهانات والمراهم واللاصقات العلاجية المُحَمَّلَة بالمواد الدوائية أو الكيميائية، لا يُفَطِّر الصائم.
7 -إدخال (أنبوب دقيق) في الشرايين لتصوير أو علاج أوعية القلب أو غيره من الأعضاء، لا يُفَطِّر الصائم.
(1) (المؤمنون: 5 - 7)