(مثل أن يكون وليًا للزوجة) ، وكذلك يُمنَع من جِماع زوجته أو مباشرتها (واعلم أنّ الجماع هو أشد محظورات الإحرام) ، وأخيرًا يُمنَع المُحرم من صيد الحيوان البري، وأما الحيوان البحري (وهو الذي يعيش في البحر) فيجوز للمُحْرِم صيده.
(6) فإذا وصلَ مكة: بدأ بدخول المسجد الحرام:
فيدخله برجله اليُمنَى، ويدعو أدعية دخول المسجد فيقول: (بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك) ، ويقول أيضًا: (أعوذ بالله العظيم، وَبِوَجْهِهِ الكريم، وَسُلطانِهِ القديم مِن الشيطان الرجيم) .
وأما بالنسبة لتحية المسجد الحرام: فالمشروع للقادم من خارج مكة أن يبدأ بالطواف، لكنه بعد ذلك في مدة إقامته بمكة، فإنه يصلي ركعتين تحية المسجد كما هو الحال في بقية المساجد.
(7) وليبدأ بالطواف حول الكعبة سبعة أشواط، وهو مايُسَمَّى بـ (طواف القُدُوم) :
فإذا وصل المُحْرِم إلى الكعبة فإنه يضْطَبِع (يعني يكشف كتفه الأيمن، ويضع طرفَي الرداء على كتفه الأيسر) ، ثم يبدأ بالطواف سبعة أشواط حول البيت، ويكون الطواف كالآتي:
1.يستقبل الحَجَر الأسود بوجهه وبجميع بدنه، ثم يُكَبِّر (وذلك بأن يقول:(الله أكبر) ، ويَجُوز أن يقول:"بسم الله والله اكبر"، ثم يستلم الحَجَر بيده (يعني يلمسه بيديه) ويُقبِّلُهُ بفمه، فإن لم يستطيع تقبيله فإنه يلمسه بيده أو بشيءٍ معه (كَعَصَا أو غير ذلك) ، وحينئذ يُقبِّلُ يده أو يُقبِّلُ ذلك الشيء الذي استلمه به، فإن لم يتمكن من استلامه فإنه يُشِيرُ إليه، وفي هذه الحالة لا يُقبِّلُ يده، ويفعل ذلك كل شوط من الأشواط السبعة.