فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 356

2.يبدأ بالطواف حول الكعبة - وذلك بأن يجعلها عن يساره - سبعة أشواط، يبدأ كل شوط من الحَجَر الأسود وينتهي عنده، ويُلاحَظ أنه يَرمَل (يَعني يمشي خطوات سريعة متقاربة) هذا في الثلاثة الأشواط الأولى فقط، أما في الأربعة الأشواط الأخرى فإنه يمشي فيها مشيًا عاديًا، فإذا لم يستطيع الرَمَل لزحام ونحو ذلك فإنه يطوف حسب ما تيسر له ولا شيء عليه.

3.إذا وصل إلى الرُكْن اليَمَاني (وهو الرُكْن الذي قبل الحَجَر الأسود) : استلمه بيده فقط في كل شوط بدون تكبير، ويُلاحَظ أنه لا يُشرَع تقبيل الرُكْن اليماني، وإذا لم يتمكن من استلامه بيده فإنه يستمر في مشيه دونَ أن يشير إليه.

4.يُستَحَبّ أن يدعو بين الرُكْن اليماني، والرُكْن الذي به الحَجَر الأسود بهذا الدعاء:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار"، وأن يُكثِر أثناء الطواف من الذكر والدعاء والتضرع، دونَ التقيُّد بذكرٍ مُعَيّن.

(8) ثم يصلي ركعتين خلف مَقام إبراهيم:

فإذا انتهى من الأشواط السبعة فإنه يغطي كتفه، ويُسَنّ له أنْ يصلي ركعتين عند مقام إبراهيم، ويُلاحَظ الآتي:

1 -أنه يُسَنّ صلاة هاتين الركعتين بعد كل طوافٍ يطوفه فترة وجوده بمكة (وهذا بعد الانتهاء من الأشواط السبعة كاملة، وليس بعد كل شَوط) .

2 -يُسَنّ في هاتين الركعتين: قراءة سورة (الكافرون) في الركعة الأولى، وسورة (الإخلاص) في الركعة الثانية.

3 -تؤدَّى هذه الصلاة في أي وقت، حتى في أوقات النَهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت