فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 356

4 -إذا لم يتمكن من أداء هاتين الركعتين خلف المقام: جازَ له أنْ يصليها في أي مكان أمكنه داخل المسجد، فإن لم يتمكن من أدائهم داخل المسجد: أدَّاهَا خارجه.

(9) فإذا فرغ الحاج من صلاة ركعتي الطواف: ذهبَ إلى زمزم فشرب منها، وَصَبَّ على رأسه:

واعلم أن الشرب من ماء زمزم ليس من المناسك، بل إنه موافقة لحال النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه شرب من ماء زمزم بعدما صلى ركعتي الطواف ولو تركها الحاج أو المعتمر فلا شيء عليه. [1]

(10) ثم يرجع إلى الحَجَر الأسود فيُكبر، ويستلمه على التفصيل السابق.

(11) ثم يَسعَى بين الصفا والمروة سبعة اشواط:

والراجح من أقوال أهل العِلم أن السَعي بين الصفا والمروة رُكْنٌ من أركان الحج، ويكونُ السَعْي على النحو الآتي: 1. اعلم أن السَعْي بين الصفا والمروة يكونُ سبعة أشواط، فيبدأ الحاج بالصفا، ويختم بالمروة، فيكون سَعْيُهُ من الصفا الى المروة (شوطًا) ، ثم من المروة إلى الصفا (شوطًا آخر) ، وهكذا حتى يُكمِل سبعة أشواط، فيكون آخرها بالمروة، ويُشتَرَط أن يكون ذلك في المَسْعَى (وهو الطريق الممتد بين الصفا والمروة) ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (خذوا عني مناسككم) [2] ، وعلى هذا فلو سَعَى خارج المَسْعَى لم يَصِحّ منه السَعْي.

2.إذا اقترب الحاجّ أو المُعتمِر مِن جبل الصفا فإنه يقرأ قولَ الله تعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ

(1) (انظر الشرح المُمتِع(7/ 39 - 40)

(2) (انظر صحيح الجامع حديث: 7882)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت