فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 356

يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ [1] ، ثم يصعد على الصفا، حتى إذا رأى البيت، فإنه يقول: (لا إله إلا الله والله أكبر) ، ثم يقول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وهزم الأحزابَ وَحْدَه"، ثم يدعو اللهَ بعد ذلك بما شاء، (يقول كل ما سبق -(يعني يقرأ الآية، والذكر السابق، والدعاء) - ثلاث مرات، ثم يذهب إلى المروة، فيصعد عليها، ثم يفعل على المروة مثل ما فعل على الصفا (يعني يقرأ الآية والذكر السابق، والدعاء) ثلاث مرات.

-ويُلاحَظ أنه يمشي بين الجبلين (الصفا والمروة) مشيًا عاديًا، لكنه يجري جريًا شديدًا بقدر ما يستطيع في المسافة التي بين العلمين الأخضرين في بطن المَسعَى، لكن بشرط ألاَّ يؤذِي أو يتأذى، واعلم أن هذا الجرْي الشديد خاص بالرجال دون النساء.

-ولكنْ .. قبل أن نُكمِل صفة الحج والعمرة: ينبغي أن نقف لنتسائل: ما هي أنواع الحَجّ؟

اعلم - رحمك الله - أن الحَجّ ثلاثة أنواع: (قارن - مُتَمَتِع - مُفرِد) ، وهو على التفصيل الآتي:

أ. الحَجّ قارنًا: وذلك بأن يُلَبّي الحاجّ عند المِيقات بالحَجّ والعُمرَة معًا، فيقول: (لَبَّيْك اللهم بالحج والعُمرة) ، فإذا وصلَ إلى مكة طافَ وسَعَى، وظلَّ على إحرامه حتى ينتهي من أعمال الحَجّ والعُمرَة معًا كما سيأتي تفصيل ذلك.

(1) (البقرة:152)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت