فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 356

ثالثًا: الحاج والمُعتَمِر وَفدُ الله:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحُجَّاج والعُمَّار وفدُ الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم". [1]

• رابعًا: النفقة في الحَجّ كالنفقة في سبيل الله (بسبعمائة ضِعف) :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"النفقة في الحَجّ كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضِعف". [2] ، ومعنى النفقة في الحج: (أي كل التكاليف التي أنفقَهَا في الحَجّ، مثل قيمة التأشيرة، وتذكرة السفر، والإنفاق على نفسه في الحَجّ من طعام ومَسكَن وغير ذلك، وكذلك الإنفاق على الغير في الحَجّ - كُلُّ هذا بسبعمائة ضِعف) .

-استحباب كثرة الحَجّ والعُمرَة:

تقدم حديث النبي صلى الله عليه وسلم"تابعوا بين الحَجّ والعُمرَة .."، وفي رواية:"أديموا الحَجّ والعُمرَة .." [3] ، وقد ورد الترغيب في ذلك بأنْ لا يمضي عليه خمسة أعوام إلا ويأتي إلى البيت حاجًا أو معتمرًا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله عَزَّ وجَلّ يقول: إنَّ عبدًا صَحَّحْتُ له جسمه، وأوسعتُ عليه في المَعِيشة، يمضي عليه خمسة أعوام لا يَفِدُ إلَيَّ لَمَحرُوم". [4]

(1) (انظر صحيح الجامع حديث: 3168)

(2) (رواه أحمد(5/ 354) بإسنادٍ حسن)

(3) (انظر السلسلة الصحيحة: 1185)

(4) (انظر السلسلة الصحيحة 1662)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت