عملٌ صالح: أخِذ منه بقدر مَظلمتِه، وإن لم يكن له عمل: أَخَذَ مِن سيئات صَاحبه، فجُعِلت عليه). [1]
-فيَخرُجُ التائب من هذه المظالم بأدَائها إلى أصحابها، أو أنْ يَطلب مُسامَحَتِهم (إذا لم يستطع رَدَّهَا)
-ولكننا نجد مَن يقول: إننى أجدُ حَرَجًَا في مُصارحة مَن أخذتُ منهم مالًا بغير حق، فلا أستطيع أنْ أواجههم فماذا أفعل؟
مِن المُمكن أنْ ترسلَ حقوقهم مع شخصٍ آخر، فيقول لهم: هذه أمانة كانت لكم عند شخصٍ ما، وهو لا يريد أنْ يَذكُرَ اسمَه، أو أنْ ترسلها بالبريد، أو أنْ تضعها عندهم دون أنْ يشعروا.
-ونجدُ آخَرًَا يقول: إنني قد وقعتُ في غِيبَة أشخاص، واتهمتُ آخرين بأشياءَ هُم بَريئون منها، فإذا طلبتُ مُسامَحتهم وأخبرتُهم بذلك قد يَغضَبون، وقد يكون ذلك الإخبار سببًا لعداوةٍ لا يَصفون لى بعدها أبدًا فماذا أفعل؟
-أولًا: لابد أنْ تثني بالخير على مَن اغتبتَهُ في المجالس التي اغتبته فيها، وأنْ تبرئه من أي اتهام اتهمته به.
-ثانيًا: سأعلمك دعاءً جامعًا تدعو به لكل مَن له عندك مظلمة، فتقول:
(اللهم اغفر لكل مَن له عندى مَظلمَة مِن عِرضٍ أو مال) ، أو تقول: (اللهم اغفر لكل خُصُومِي وغُرَمَائِى) ، واعلم أنك إذا قلت: (اللهم اغفر للمؤمنين
(1) (انظر صحيح الجامع حديث رقم:6511)