المسألة السادسة: ما الذي يُجزئ عن الشخص في الأضحية؟
تُجزئ الشاة - (سواء كانت ضأن أو ماعز ذكرًا أو أنثى) - عن الشخص الواحد وعن أهل بيته أيضًا، وتُجزئ البقرة والبَدَنَة عن سبعة أشخاص وأهاليهم، فيكون نصيب كل واحد في الذبح: (سُبع بقرة، أو سُبع بَدَنَة) ، فيُجزئ هذا السُبع عن شخص واحد منهم وعن أهل بيته أيضًا.
• المسألة السابعة: فيما يتعلق بالذبح:
يُسْتَحَبّ نحر الإبل وهي قائمة وقدمها اليُسرَى مربوطة، كما هي سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم انظر [1] ، وأما الغنم فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَحَّى بكبشين أمْلَحَيْن أقرَنَيْن (يعني أبْيَضَيْن كامِلَي القرون) ، وذبحهما بيده وهو واضعٌ قدمه على جانب الذبيحة، وَسَمَّى اللهَ وَكَبَّر. [2]
-ويُشْتَرَط للذبح شروط:
(1) أنْ يُسَمِّي عند الذبح فيقول:"بسم الله والله أكبر"، ويُسْتَحَبّ أن يزيد على ذلك فيقول:"اللهم إن هذا عنى وعن أهل بيتي، اللهم إن هذا مِنْك وَلَك"، وقد ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة رضي الله عنها. [3]
(2) أن يقطع أحد الوَدَجَيْن - على الأقل - مع الحُلقوم والمَرِّيء، والوَدَجَان: هما العِرقان الغليظان المُحِيطان بالحُلقوم، والأكمل في الذبح أن يقطع الوَدَجَيْن - كِلَيْهِما - مع الحُلقوم والمَرّيء.
(1) (البخاري(1713) ، ومسلم (1320)
(2) (متفق عليه)
(3) (مسلم: 1967)