9 -غسْل رِجلَيْه إلى الكَعبيْن (ثلاث مرات) على أنْ يبدأ برجله اليُمنَى، وقد ثبَتَ عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الأَمْرُ بغَسْلِ الرِّجلَيْن، بل إنَّه عَنَّفَ الذين اكتَفَوا بالمَسح عليهما؛ فقال لهم: (( ويْلٌ للأعقاب من النار ) ) [1] ، والأعقاب: جَمْع عَقِب، (والعقب هو مُؤخَّر القدم، وهو الذي يُعرَف عند كثير من الناس بـ(الكعب) وهذا خطأ، والصواب أنَّ الكعبان هما العظمتان البارزتان على جانِبَي الرِّجل، عند التقاء كَف القدم بالساق)، (ويُلاحَظ أنه يُستَحَبُّ غَسل شيء مِمَّا فوق الكعبيْن حتى يأتي هذا الجُزء يوم القيامة وعليه نُور) .
10 -يقول بعد فراغه من الوضوء:"أشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله اللَّهم اجعلْنِي من التوَّابين، واجعلني من المتطهِّرين"، فقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما منكم من أحدٍ يتوضَّأ فيُسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أنْ لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله - زاد التِرمِذِي في روايةٍ: (( اللَّهم اجعلْنِي من التوَّابين، واجعلني من المتطهِّرين) -، إلاَّ فُتِحَتْ له أبوابُ الجنة الثمانية، يَدْخلُ من أيِّها شاء )). [2]
-وكذلك يقول: (سبحانك اللَّهم وَبِحَمْدِك، أشهد أنْ لا إله إلاَّ أنت، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك) ، فقد قال النبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (( مَنْ توضَّأ فقال: سبحانك اللَّهم وَبِحَمْدِك، أشهد أنْ لا إله إلاَّ أنت، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، كُتِب له في رَقّ -(يعني في صحيفة) -، ثم جُعِلَ في طابع، فلم يُكْسَر إلى يوم القيامة )). [3]
(1) (متفق عليه)
(2) (رواه مسلم برقم: 234)
(3) (انظر حديث رقم: 6170 في صحيح الجامع)