-ملاحظات هامَّة جدًا على الوضوء:
1 -يَجُوز الكلام أثناء الوضوء؛ إذ لا دليل يَمْنعُ من ذلك.
2 -ليس هناك أذكارٌ تُقال أثناء الوضوء، والحديث الذي وَرَدَ في ذلك ضعيفٌ لا يَصِحُّ.
3 -إذا قصَّ أظفاره أو حلَق شعره بعد الوضوء، فلا يلزمه غسل ما ظَهَر من الأظفار بعد تقليمها، وكذلك الشعر.
4 -ليس هناك دليلٌ على وضع أُصْبعِه في فمه عند المضمضة، وإنَّما يَكفِي تحريك الماء بِحَركة الفم، ثم مَجِّه.
5 -إذا كان شعره كثيفًا ومَسَحَ عليه، ولم يصل الماء إلى جلد الرأس، فالوضوء صحيح ولا يضرُّ ذلك، لكنه لا يَمْسح على المُستَرْسَل منه، بل لا بدَّ أنْ يَمسح ما فوق الرأس فقط.
6 -يَجُوز أنْ يلبس العمامة - أو ما تُعرَف بـ (الطاقية) - متعمِّدًا عند الوضوء من أَجْل المسح عليها.
7 -إذا كانَ على أعضاء الوضوء مادة عازلة تَمْنع وُصول الماء إلى البشرة، كالشمع والدهانات والجمالَكّا - (وهو دِهَان يُدهَن به الخشب) - والمونيكير وغيره، فالواجب إزالة هذه المواد قدر المُستَطاع، وإلاَّ فالوضوء غير صحيح.
8 -أمَّا إذا كانت هناك أصباغ كالحِنّاء وصبغة اليُود - (مثل الميكروكروم) - ونحوهما مما ليس له كثافة، ولكنه يصبغ الجلد فقط، فهذا لا يؤثِّر في صِحَّة الوضوء (لأنها ليست مواد عازلة) .
9 -اعلم أنَّه لا يُشرَع في الوضوء مَسْحُ الرَّقبة، بل إنَّ مَسحَها يُعَدُّ بدعة.
10 -يَجُوز الوضوء في الحمَّام، وله أنْ يُسمِّي سرًّا، ولكنْ يُفضَّل أنْ يُغلِق غِطاء المِرحاض قبل أنْ يُسَمِّي سِرًّا.