فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 356

على سبعة أعضاء، وهي: (وجْهه -(بالجبهة والأنف معًا) -، وَكَفَّاه، ورُكْبتاه، وقدَماه).

-وهيئة السُّجود: أنْ يُمكِّن هذه الأعضاءَ السبعة من الأرض، وأن يضمَّ أصابع يَدَيْهِ ويوجِّههما إلى القِبْلة، وأن يجعل كفَّيْه - وهي على الأرض - بحذاء (يعني توازي) كتفيه (كما هو الحال في صفة رفع اليَدين عند التكبير) ، ويجعل أطراف أصابع رجْلَيْهِ مستقبلة القبلة (يعني يثني أصابع رجْلَيْهِ وهو ساجد) ، ويضم عَقِبَيْه (يعني يلصق عقبي رجْلَيْهِ ببعضهما) (والعقب هو مؤخر القدم، وهو الذي يُعرَف عند كثير من الناس بـ(الكعب) وهذا خطأ، والصواب أنَّ الكعبان هما العظمتان البارزتان على جانِبَي الرِّجل عند التقاء كَفّ القدم بالساق)، ويَرْفع ذراعيه عن الأرض (يعني لا يلصقهما بالأرض) ، وكذلك يباعدهما عن جنبَيْه (فلا يلصق ذراعيه بجنبيه) .

-وَيُلاحَظ أن المعذور (الذي يُرَخَّص له القعود في الصلاة) ، إذا كانَ يصلي على مِقعَد (كرسي) ، وكان قادرًا على السجود على هذه الأعضاء السبعة، فإنه ينزل من على الكرسي وقت السجود ويسجد مع باقي المُصَلِّين، وإن كان يستطيع السجود على بعض هذه الأعضاء السبعة: فإنه يَسجد على ما يَقدِرُ عليه منها، فإذا كان هناك جرحٌ في جبهته مثلًا، وكانَ لا يستطيع مباشرة الجبهة بالأرض، فإنه يجلس بركبتيه على الأرض، ويضع يديه على الأرض (قريبًا مِن ركبتيه) ، ويسجد بالانحناء وهو على الأرض، أما إن كان لا يستطيع الجلوس بركبتيه أو قدميه على الأرض فإنه يسجد مكانه على الكرسي بالانحناء ولا شيء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت