(أ) بالنسبة لأصابع اليَد اليُسرَى: تكون مبسوطة على الفخذ (إذا كانت أصابع اليَد اليُمْنَى على الفخذ) ، أو تكون على الرُّكبة (إذا كانت أصابع اليَد اليُمْنَى على الركبة) .
(ب) أما بالنسبة لأصابع اليَد اليُمْنَى فلها أكثر من وَضع، نذكرُ أشهرَهُم:
الوضع الأول: أنْ يَقْبض الأصابع كلها ويشير بالسبابة، والوضع الثاني: أنْ يقبض الخنصر والبنصر، ويمسك الوسطى بالإبهام (كأنها حلقة) ، ويشير بالسبابة.
ويُلاحَظ في وضع اليَد اليُمْنَى أنَّ عظمة المرفق الأيمن تكون على فخذه اليُمْنَى.
-واعلم أنه يَجُوز تَحْريك الأصبع في التشهد، كما يَجُوز تثبيته؛ والأفضل التحريك، واعلم أيضًا أنَّ التحريك - أو التثبيت - يكون من أول ما يقول: (التحيات لله) حتَّى السلام، ويُلاحَظ أنَّ الإشارة تكون بالأصبع في اتجاه القِبْلة، ويرمي بِبَصره إلى أصبعه، ويُلاحَظ أيضًا أنه لا يَجُوز الإشارة بالسبَّابتَيْن (اليُمْنَى واليُسرَى معا) ، وإنَّما الإشارة تكون بسبَّابةِ اليُمْنَى فقط.
21 -ثم يتشهد (يعني يقول التشهد بإحدى الصِيَغ الواردة) ، ونذكر الآن أشهَر الصِيَغ وأصَحّهَا، وهو تشهد ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وصِيَغته: (التحيَّات لله، والصَّلَوات والطيِّبات، السَّلام عليك أيُّها النبِيُّ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله) ، وفي تشهُّد أبي موسى الأشعري وابن عمر رضي الله عنهما زيادة: (وحده لا شريك له) ، بعد قول: (أشهد أنْ لا إله إلا الله) .
-واعلم أنه يَجُوز أنْ نقول (السلام على النبيِّ) ، كما يَجُوز أنْ نقول: (السلام عليك أيُّها النبي) .