وكذلك حتى يُبَاعِدَ اللهُ عنك النار، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن صامَ يومًا في سبيل الله: بَعَّدَ الله وجهَهُ عن النار سبعين خريفًا) . [1]
2.كثرة الاستغفار: وذلك حتى يتم تعديل ما في الصحيفة من (معاصي، وغفلة، وتقصيرٍ في الأعمال الصالحة، وتقصير في شُكر النِعَم، وغير ذلك) ، فيتم - بالاستغفار - إصلاح النقص الذي فيها قبل أنْ تُعرَضَ على الله عَزَّ وَجَلّ، وقد قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [2] ، وقال النبى صلى الله عليه وسلم: (مَن أحَبَّ أنْ تَسُرَّهُ صَحِيفتَهُ: فليُكثِر فيها من الاستغفار) [3] ، وقال أيضًا: (طوبَى لمن وُجِدَ في صَحِيفتِهِ استغفارٌ كثيرٌ) [4] ، وطوبَى هي: (شجرة في الجنة، مَسِيرة مائة عام، تخرج ثياب أهل الجنة من أكمامها) كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر. [5]
-وقد قال أحد الصالحين لإخوانه: (أنتم تُكثِرون من الذنوب، فأكثِروا من الاستغفار، فإن الرجل إذا وَجَدَ في صحيفتِهِ بين كل سَطرَين-(استغفارًا) - سَرَّهُ مكانُ ذلك).
3.حاول أنْ تقومَ الليل بـ (11) ركعة، أو بنصف ساعة على الأقل: وذلك حتى تُعَوِّد نفسَكَ من الآن على قيام الليل، فلا تشعر في رمضان بمشقة في صلاة التراويح، فيذهبُ خشوعُك بسبب هذه المشقة (حتى وإنْ كُنتَ سَتُصَلِّي في
(1) (متفق عليه)
(2) (الأنفال 33)
(3) (انظر السلسلة الصحيحة:2299)
(4) (انظر صحيح الترغيب والترهيب: جـ 2 رقم 1618)
(5) (انظر صحيح الجامع حديث رقم: 3918)