هذه النصف ساعة بآيات يسيرة في أول أسبوع في القيام من شعبان، ثم تزداد في القراءة في باقى الشهر).
ثانيًا: لابد من مصالحة الجميع، ونسيان الخصومات:
وذلك بأنْ تقولَ لمَن آذاك أو أخطأ في حقك: (إنني قد سامحتُكَ لِكَي يسامِحَني اللهُ عَزّ وَجَلّ) ، كما قال تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) . [1]
-حاول في هذه الفترة أنْ تبرَّ والديك بتكثيف الزيارة، وبذل المال، والدخول بالهَدية، فالهَدية تُذهِبُ حُرقَةَ القلب، نعم. ادخل على والديك بالكلمة الطيبة، فإنك لن تنَل رضا الله تعالى حتى يَرضَى عنك والداك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رضا الربُ في رضا الوالدَيْن، وسُخطِهِ في سُخطِهِما) . [2]
-اقتطِع جزءًا من وقتك لصِلَةِ الرَحِم، فقد حذرنا الله تعالى مِن قطع الرَحِم حينَ قال: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) [3] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يدخلُ الجنةَ قاطِعُ رَحِم) [4] ، فعليك أنْ تقوم بالاتصال هاتفيًا بكل أقاربك الذين قطعتَهم، واحذر أن تلتفت إلى وساوس الشيطان التي تجعلك تشعرُ بالخجل والحرج من مكالمتهم بعد هذا الغياب الطويل عنهم، فأمْرُ اللهِ تعالى فوقَ كل شيء، فعليك أنْ تقول لهم: (إنني أعلمُ أنني مُخطئٌ ومُقصِّرٌ
(1) (النور 22)
(2) (انظر صحيح الجامع حديث رقم:3507)
(3) (محمد 23)
(4) (رواه مسلم: 6685)