في حقكم، ولكني أرجو أنْ تسامحوني في كل ما مضى حتى نبدأ صفحة جديدة بإذن الله تعالى، وكُلُّ فترةٍ - إنْ شاء الله - سوف أتصل بكم لأطمئن عليكم).
-اجلس مع زوجتك وقل لها: لا أستطيع تَحَمُّل دعاء جبريل عليه السلام وقد أمَنَّ عليه النبى صلى الله عليه وسلم، فأنا لا أستطيع أنْ أتحمل أقلَّ قدْرٍ من عذاب الله، فلابد أنْ نتعاهد على أنْ نعين بعضنا على طاعة الله، وألاّ نتكاسل، وأنْ نؤجل الخِلافات لِبَعد رمضان، وأنْ نُنَافِسَ غيرَنا حتى نكون من الأوائل في رمضان، كما قال تعالى: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ) . [1]
ثالثًا: لابد من قِلَّةِ الكلام وكثرة الذِكر:
فإنّ كثرة الكلام بغير ذِكر اللهِ قسوةٌ للقلب، ومَن كَثُرَ كلامُهُ كَثُرَ خطأُه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنّ الرجل لَيتكلمُ بالكلِمةِ لا يَرَى بها بَأسًا: يَهوي بها سبعين خريفًا في النار) . [2]
-فلذلك ينبغى لكل مَن يتكلم كثيرًا أنْ يَضَعَ على فَمِهِ: (بُوستَر: مُغلق للتحسينات) ، وذلك حتى يُعَوّد لسانه على كثرة ذِكر الله، وعلى تلاوة القرآن، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) [3] ، وقد جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: (يارسول الله: إنّ شرائِعَ الإسلام
(1) (المطففين 26)
(2) (انظر صحيح الجامع حديث رقم: 1618)
(3) (الأحزاب 41)