الفقيه المفتى بالمغرب (1) ، صاحب «المعيار المعرب، عن فتاوى إفريقية والمغرب» . وكتاب «الفائق» و «قواعد المذهب» وغير ذلك (2) .
نزيل «فاس» المحروسة: نزلها سنة 874، وتوفى بفاس سنة 914، وهى السنة التى أخذ فيها النصارى مدينة «وهران» أعادها الله دار إسلام بمحمد وآله (3) .
الشهير بالدقّون، الخطيب الأستاذ، المحدث، الراوية.
أخذ عن أبى عبد الله الموّاق، وغيره (4) . وكان أديبا، نحويا، فاضلا، وقد أجاز لأبى القاسم: محمد بن إبراهيم المشترائى بقوله:
أشهدكم يا من حضر … أهل البداوي والحضر
أنى أجزت قاسما … ابن الفقيه المعتبر
(1) حامل لواء المذهب المالكى على رأس المائة التاسعة. أخذ عن شيوخ بلده «تلمسان» كالامام أبى الفضل: قاسم العقبانى وولده وحفيده وأبى عبد الله الجلاب وغيرهم، أكب على تدريس المدونة وفرعى ابن الحاجب، وكان مشاركا في فنون العلم، فلما لازم تدريس الفقه قال من لا يعرفه: انه لا يعرف غيره. وكان فصيح اللسان والقلم، حتى كان بعض من يحضره يقول: لو حضر سيبويه لأخذ النحو من فيه.
(2) من تاليفه أيضا: الفروق في مسائل الفقه. وتعليق على ابن الحاجب الفرعى: ثلاثة أسفار. وكتاب الفائق-المذكور-لم يكمل وهو في أحكام الوثائق.
(3) راجع ترجمته في شجرة النور 1/ 274. ونيل الابتهاج ص 87 - 88 والخزانة التيمورية 3/ 317 وانظر الاعلام 1/ 255 - 256.
(4) أخذ كذلك عن أستاذ الصغير. قرأ عليه بالسبع. وقارب الختم. فمات الشيخ فكمل على ابن الغازى. وروى عن الامام المواق فهرسته. وكان مقرئا كثير المزاح. راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص 88 وشجرة النور 1/ 276