الخطاب الزرهونى.
من أهل مدينة فاس يستظهر «مختصر خليل» وله مشاركة في النحو.
*وله نظم منه قوله في أحول:
وأحول مغرى بالعناد وقلّما … ينال كئيب منه بعض تحية (2)
رغبت إليه في الوصال لعلنى … أقبل ثغرا فيه منه منيتى
فقال: بطبعى الانحراف ومقلتى … علىّ بذا تقضى وحل مودّتى (3)
ولد سنة 972 توفى قتيلا في آخر ذى القعدة عام 1002.
1206 - عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد (4)
بن أحمد (4) بن تولوا (5) المقرئ تقى الدين أبو عمرو التّينملّى المولد/القرشى، المالكى، المصرى.
سمع بالمغرب، ومصر، ودمشق، وحدّث عن أبى نصر بن الشيرازى وكتب عنه أبو حيان، والقطب الحلبى.
ولد في إحدى الجماديين سنة 605 (6) . وكان أديبا نحويّا لغويا ذكره أبو حيان قال: أنشدنا من شعره:
أما السماح فقد أفوت معالمه … فما على الأرض من ترجى مكارمه
(1) سقطت من س.
(2) س: «مغوى بالبعاد» .
(3) س: «يد. . . وحد مربة» .
(4) ما بين الرقمين سقط من م.
(5) ضبطه الصفدى بضم التاء ثالثة الحروف، وسكون الواو الأولى، وضم اللام، وفتح الواو الثانية وبعدها ألف.
(6) س: «650» وهو خطأ.