من نظمه:
كأن لم يكن بين ولم تك فرقة … إذا كان ما بين الفراق تلاقى (1)
ولم يذكر خالد وفاته في رحلته.
وهو الثانى من ملوك بنى الأحمر، وهو الفقيه.
توفى سنة 700 وولّى بعده ابنه محمد.
القاضى بمراكش، وهو مؤلّف «الذّيل والتكملة، لكتابى الموصول والصلة» .
توفى سنة 703 (2) .
(1) ذكر الحميدى وابن سعيد المغربى هذا البيت لأبى عبد الله: محمد ابن عبد الله أو ابن عبد السلام بن ثعلبة الخشى (. . . -286 هـ) وقد أورد في ترجمته على أنه من مشهور شعره، وأورد بعده عدة أبيات منها: كأن لم تؤرّق بالعراقين مقلتى ولم تمر كف الشوق ماء مآق ولم أزر الأعراب في خبت أرضهم بذات اللّوى من رامة وبراق راجع جذوة المقتبس ص 63، والمغرب في حلى المغرب 2/ 54.
(2) روى عن الكاتب الجليل: أبى الحسن: على بن محمد الرعينى وصحبه كثيرا. وأبى زكريا بن أبى عتيق، تلا عليه القرآن بالسبع، وعن أبى القاسم البلوى، وابن الزبير مؤلف صلة الصلة وغيرهم.