فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1037

وكان حظىّ المكان عند أبى الحسن المرينى، والمدرس في حضرته، والمفتى، والخطيب في بعض الأوقات.

أخذ عن أبى إسحاق: إبراهيم اليزناسنى، له تقيدات على الحوفى.

وكان مقبلا على ما يعنيه، مكبا على النظر والقراءات والتقييد، لا تراه أبدا إلا على هذه الأحوال حتى في المجلس السلطانى، وكان يسرد الصوم/ لا يتكلم في المجلس حتى يسأل.

توفى رحمة الله عليه غريقا في أسطول أبى الحسن المرينى في ثامن ذى القعدة الحرام سنة 749 وقيل: إن النكبة كانت في السنة التى تليها (1) وتوفى بها جماعة من الأفاضل، يذكر كلّ في ترجمته (2) .

المحدّث الفقيه المسند المكثر، له إملاء على قوله صلّى الله عليه وسلم «يا أبا عمير ما فعل النغير (3) » ، وله نظم في علاقات المجاز. شرحه شيخنا أبو العباس: أحمد بن علىّ المنجور.

(1) وكذلك قيل إن وفاته كانت سنة 750.

(2) راجع ترجمة ابن السطى في فهرس الرصاع 87 - 88، وشجرة النور 1/ 221، ونيل الابتهاج 243 - 244 وهو في الأخيرين باسم محمد بن سليمان السطى.

(3) فى المطبوعة: «التقى» وهو تحريف والنغير طائر صغير يشبه العصفور وقيل: هى فراخ العصافير، أو طائر أحمر المنقار. وأصل هذا الحديث أخرجه البخارى (10/ 480 - 481) من حديث أنس، قال: كان النبى صلّى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لى أخ يقال له أبو عمير، قال: أحسبه فطيما، وكان إذا جاء قال: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ نغير كان يلعب به. . . الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت