ابن محمد الطوسى و «بغية الأصفياء، في عصمة الأنبياء» ، «وطريق السّلامة في تحقيق الإمامة» و «رسوخ الأخيار، في منسوخ الأخبار» و «الإفصاح في مراتب الصحاح» و «مواهب الوفى (1) فى مناقب الإمام الشافعى» و «رسوم التحديث، في علوم الحديث» و «معالم أصول الحديث، في اختصار رسوم التحديث» و «الإفهام، في الأحكام» في مذهب الشافعى، و «بدائع أفهام الألباب، في نسخ الشرائع والأحكام والأسباب» . ومن نظمه:
لعمرك إن المرء حال وجوده … خيال سرى من جنح ليل مسلّم
أتى غير مختار وعاش منغّصا … ويخرج منها كارها يتندّم
فعف مشرع الدنيا الدّنيّة واجتنب … بنيها الذين بالأكاذيب علّموا
يموت بها حىّ ويفنى معمّر … ويلقى رداه سالم ومسلّم
لم يذكر وفاته ابن جابر في فهرسته ولد سنة 640 (2) .
الفقيه المحدّث أبو إسحاق. ولد في عام 625.
أخذ عن والده، [وأبى بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن قيسوم اللخمى، وأخيه أبى إسحاق (3) ] وأبى العباس: أحمد بن أبى الخليل: مفرح الغياثى، وعلىّ بن جابر الدباج، وأبى علىّ الشّلوبين، وأبى محمد بن الحجّام، وابن برطلة، وابن عيّاش، وأبى عيسى: محمد بن السداد، وأخذ عنه ابن جابر.
(1) فى م: «الوفاء» .
(2) كانت وفاته في عام 732 راجع ترجمته في طبقات الشافعية 6/ 82، والدرر الكامنة 1/ 50 - 51، وبغية الوعاة ص 184، وفوات الوفيات 1/ 53، وغاية النهاية 1/ 21.
(3) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.