يستظهر كتاب ابن الحاجب الفرعى، ويقوم على توضيح خليل بن إسحاق، وهو حىّ الآن بوجدة سنة 1000 من الهجرة.
القائم بجبل زواوة في أوائل هذا القرن، نشأ ببجاية وقرأ بها على أعلامها. توفى قبل 920.
الرجل الصالح، أخذ عن أبى على الحسن بن عثمان التاملى صهره، وعن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر المسارى: [سيبويه زمانه (1) ] وأبى زكرياء: يحيى السوسى وغيرهم.
توفى سنة 958.
وبيتهم بيت علم وصلاح بالسّوس الأقصى، وكان لا يخاف في الله لومة لائم، وكانت له مع مولانا أبى عبد الله المهدى مشاهد مشهورة تدل على كرامته، رحمة الله عليه.
الولىّ الصالح المقطوع بولايته، يكنى أبا العباس.
= المراكشى ص 4، واتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، لعبد الرحمن بن زيدان 1/ 319 ط. الرباط.
(1) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.